APEP full eng ar fr

شافية رشدي

Artist



ممثّـلة ومطربة تونسية، اسمها الأصلي زكيّـة بنت بوبكر المراكشي، ولدت بصفاقس سنة 1910 وتوفّـيت بتونس العاصمة سنة 1989، بدأت مسيرتها الفنّيّـة في سنّ مبكّرة بمسقط رأسها، حيث تعلّمت المسرح على يد محمد شبشوب وانضمّت إلى فرقة "التهذيب المسرحي" كما تعلّـمت مبادئ الموسيقى على يد الهادي الشنوفي. انتقلت سنة 1930 إلى تونس العاصمة فالتقت عددا من أهمّ رجال الثقافة، من بينهم البشير المتهنّي الذي احتضنها في فرقة "المستقبل التمثيلي" التي أسّسها سنة 1926 رفقة محمد الحبيب وخاضت معه تجربة في التمثيل حتّى أصبحت الممثّـلة الرئيسية فيها، كما عملت ضمن جمعية "الكوكب التمثيلي" قبل أن تأسّس فرقة خاصّة بها. تربّعت خلال ثلاثينات القرن العشرين على عرش الغناء، وذلك ضمن فرقتها الموسيقية التي ضمّت نخبة من العازفين يتصدّرهم محمد التريكي، وتعزّزت مكانتها في الوسط الموسيقي بحكم اتصالها بمجموعة "تحت السور" التي تجمع عددا من أهمّ رجال الثقافة، وبجمعيّة الرشيدية بعد تأسيسها سنة 1934، حيث أصبحت أوّل مطربة تشارك في حفلاتها تحمل تسمية "رشدي" نسبة إلى محمد الرشيد باي، وقد بقيت بها زهاء الثلاث سنوات. انضمّت إلى فرقة الإذاعة بعد تأسيسها وسجّلت جانبا من المالوف ومن الأغاني التي ألفها ولحّـنها عدد من أكبر الشعراء والملحنّـين من معاصريها، من أشهرها "شيري حبيتك" (من نوع "الفراكو أراب") و"ها الكمّون منين" و"كحلة الاهذاب" و"تعرفني في دمي نغير". عرفت بعدم تقيدها بالتقاليد فكانت من أولى نساء تونس تقود سيارة مرتدية "السفساري" التونسي. جمعت في ناديها الأدبي صفوة الأدباء والموسيقيين في تونس.
ممثّـلة ومطربة تونسية، اسمها الأصلي زكيّـة بنت بوبكر المراكشي، ولدت بصفاقس سنة 1910 وتوفّـيت بتونس العاصمة سنة 1989، بدأت مسيرتها الفنّيّـة في سنّ مبكّرة بمسقط رأسها، حيث تعلّمت المسرح على يد محمد شبشوب وانضمّت إلى فرقة "التهذيب المسرحي" كما تعلّـمت مبادئ الموسيقى على يد الهادي الشنوفي. انتقلت سنة 1930 إلى تونس العاصمة فالتقت عددا من أهمّ رجال الثقافة، من بينهم البشير المتهنّي الذي احتضنها في فرقة "المستقبل التمثيلي" التي أسّسها سنة 1926 رفقة محمد الحبيب وخاضت معه تجربة في التمثيل حتّى أصبحت الممثّـلة الرئيسية فيها، كما عملت ضمن جمعية "الكوكب التمثيلي" قبل أن تأسّس فرقة خاصّة بها. تربّعت خلال ثلاثينات القرن العشرين على عرش الغناء، وذلك ضمن فرقتها الموسيقية التي ضمّت نخبة من العازفين يتصدّرهم محمد التريكي، وتعزّزت مكانتها في الوسط الموسيقي بحكم اتصالها بمجموعة "تحت السور" التي تجمع عددا من أهمّ رجال الثقافة، وبجمعيّة الرشيدية بعد تأسيسها سنة 1934، حيث أصبحت أوّل مطربة تشارك في حفلاتها تحمل تسمية "رشدي" نسبة إلى محمد الرشيد باي، وقد بقيت بها زهاء الثلاث سنوات. انضمّت إلى فرقة الإذاعة بعد تأسيسها وسجّلت جانبا من المالوف ومن الأغاني التي ألفها ولحّـنها عدد من أكبر الشعراء والملحنّـين من معاصريها، من أشهرها "شيري حبيتك" (من نوع "الفراكو أراب") و"ها الكمّون منين" و"كحلة الاهذاب" و"تعرفني في دمي نغير". عرفت بعدم تقيدها بالتقاليد فكانت من أولى نساء تونس تقود سيارة مرتدية "السفساري" التونسي. جمعت في ناديها الأدبي صفوة الأدباء والموسيقيين في تونس.
Chargement des enrichissements...